| |
|
|
| |
|
|

الاسم: ابن الياسين
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

| |
|
|
| |
|
|
الكاشف ـ ابو عمر : صلاح خلف احد القادة المؤسسين و الأوائل لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) , التي سلكت طريق الخيانة العلنية تحت غطاء من التضليل و الخداع ، حركة فتح التي أصبحت تضلل الشعب الفلسطيني و الأمة العربية و تعتبر أن التنسيق الأمني الخياني هو جزء من المشروع الوطني الموعود …
و يعد صلاح خلف من المنظرين و المفكرين الواعيين للقضية الفلسطينية و من أصحاب طرح ( الكفاح المسلح ) , حيث اتهمته المخابرات الأمريكية بأنه زعيم منظمة أيلول الأسود التي كانت تهاجم مصالح و مؤسسات إسرائيلية في العالم و على رأسها عملية اولمبياد ميونخ في سبعينيات القرن الماضي ، كذلك عرف عن أبو إياد انه من اشد المعارضين لاتفاق أوسلو و الحل السلمي الانهزامي و الذي كان هذا من أهم أسباب اغتياله بتواطؤ مع العصابة الموجودة الآن في رام الله و التي قبضت ثمن تلك الدماء التي تآمرت عليها …
في كتابه الشهير : ( فلسطيني بلا هوية ) ال
أ - اسامة حمدان
القسام ـ خاص:
أكد الاستاذ أسامة حمدان عضو المكتب السياسي لحركة حماس:" أن انتصار غزة كان مفاجئا للكثيرين ممن راهنوا على انهيار المقاومة وعلى سقوطها وعلى نجاح الاحتلال بالقضاء على هذه المقاومة لكن أملهم قد خاب وظنهم قد ذهب إلى بوار، وهذا الانجاز يدفع الكثيرين ممن راهنوا على انهيار المقاومة على إعادة النظر في حساباتهم وتقدير موقفهم والانتباه إلى أنه لا يمكن أن يبنوا سياساتهم ورهاناتهم إلاّ على المقاومة وليس خيارات أخرى.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس أ.حمدان في حوار خاص لـ"موقع القسام " : محاولة ربط شاليط بالتهدئة أو بفك الحصار هو محاولة لتحريض شعبنا ضد المقاومة أملاً منهم أن يخرج من يقول ليبدل شاليط مقابل رفع الحصار لكنهم لا يعرفون أن شعبنا أيضاً لديه آلاف الأسرى، وهذا شأن يخص كل بيت وكل عائلة، وبالتالي الكل حريص على انجاز هذا التبادل بالصورة التي طرحتها المقاومة وليس بالصورة التي يريدها العدو.
وإليكم نص الحوار…….
_ بداية أستاذ اسامة كيف تقرؤون انتصار المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام في غزة بعد فضل الله عز وجل؟
أولاً نحمد الله سبحانه وتعالى على هذا الفضل وهذه المنة أن ثبت كتائبنا المجاهدة كتائب القسام وأن ثبت المقاومين من كلا الفصائل والقوى في غزة وأن رد العدوان عن أهلنا وعن قطاعنا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل بعد هذا النصر انتصارات وتحرير.
ثانياً أنا أعتقد أن هذا الانتصار أولاً كان مفاجأة وقبل كل شيء كان مفاجأة للكثيرين ممن راهنوا على انهيار المقاومة وعلى سقوطها وعلى نجاح الاحتلال بالقضاء على هذه المقاومة لكن أملهم قد خاب وظنهم قد ذهب إلى بوار، وهذا الانجاز يدفع الكثيرين ممن راهنوا على انهيار المقاومة على إعادة النظر في حساباتهم وتقدير موقفهم والانتباه إلى أنه لا يمكن أن يبنوا سياساتهم ورهاناتهم إلاّ على المقاومة وليس خيارات أخرى، المسألة الثانية أن الأخذ بالأسباب من شأنه أن يحقق الانجازات، فقد أعد إخواننا في كتائب القسام العدة منذ زمن، صحيح أن هذه العدة هي أقل كثيراً مما يملك العدو من عدد وعتاد، لكننا أمرنا من الله سبحانه وتعالى أن نعد ما نستطيع، ونأمل أن تكون جولاتنا في مراحل قادمة هي أكثر بأساً وقدرة في مواجهة الاحتلال، ثالثاً أقرأ هذا الانتصار على أنه أيضاً تدريب للمجاهدين في الميدان حول مواجهة هذا العدو، فمعركة بهذا الحجم لم تقع قبل ذلك في فلسطين، ولم تتعرض لها قوة فلسطينية وهي التجربة الأولى على مدى صراعنا مع الاحتلال داخل فلسطين منذ عام 48 حتى اليوم، وهذه التجربة خرجنا منها ونحن بفضل الله منتصرين إذاً التجارب القادمة بفضل الله سبحانه وتعالى ستكون أفضل من هذه وأكثر إنجازاً وتحقيقاً للأهداف، أعتقد أن هذا الانتصار يملؤنا ثقة بالله سبحانه وتعالى ويملؤنا ثقة بإخواننا المجاهدين إلاّ أنه يدفعنا لتوسيع أطر المشاركة في المقاومة لكل الفصائل وكل القوى الراغبة في ذلك لأن المقاومة هي الخيار الشرعي والوحيد والاستراتيجي الذي يوصلنا إلى حقوقنا وتحرير أرضنا واستعادة قدسنا.
_ برأيك ماذا يسعى الاحتلال من خلال الضغط السياسي على حركة حماس بعد انتصارها في حرب غزة؟
ما لم ينجح الاحتلال في تحقيقه بالسياسة قبل العدوان على غزة، استخدم القتال والآلة العسكرية لتحقيقه وفشِل، لذلك هو يحاول إعادة الكرّة مرة أخرى من خلال الضغط السياسي عله يستطيع أن ينجز مثل هذا الأمر ويستطيع أن يكسر إرادة المقاومة وإرادة صمود شعبنا أنا أعتقد أن هذه الضغوط لن تؤدي إن شاء الله تعالى إلى النتيجة التي يرجوها العدو، وهناك جانب آخر في هذه الظروف لا بد أن ندركه، أن الذين خاضوا المعركة خاضوها لتحقيق انجازات وانتصارات على حساب دمنا وعلى حساب شهداءنا كي تنتزع أسهماً في الانتخابات الصهيونية القادمة، منذ أن توقفت المعركة حتى الآن وهذه الأصوات تنخفض والتوقعات بفوزهم ينخفض، وبالتالي يبدو أنهم ومن يعاونهم يحاولون تحقيق مكسب سياسي يقدم ليهود باراك وتسيبي ليبفي كي يصعد في الانتخابات ويحقق انجازاً يفضي بهما إلى تشكيل حكومة العدو القادمة وهذا ليس تحليلاً فقط وإنما هو كلام قيل صراحة عندما سمعنا سؤالاً من بعض السياسيين ما الذي سيحمله باراك إلى الكنيست كي يقول أنه انتصر؟ وبالتالي يحقق انجازاً في الانتخابات، ولا أظن أننا بصدد أن نمنح قاتل شعبنا والمعتدي على أرضنا وساماً ينجح فيه أو انتصاراً يعود به إلى سدّة الحكم مرة أخرى.
_ كيف ترى ربط الاحتلال دائماً ملف الجندي الاسير بالتهدئة؟
أولاً هو تعبير عن الفشل، العملية العسكرية تحدث الاحتلال على أن أحد أهدافها هو استعادة الجندي الأسير، وقع له جنود في الأسر وقتلهم كي لا يكونوا أسرى اليوم يحاول التأكيد على أنه لم يتخلى عن ملف الجندي هذه مسألة المسألة الثانية كثير من الساسة الصهاينة بدؤوا يدركون أن ثمن اطلاق سراح الجندي هو الثمن الذي طلبته المقاومة وطلبته حركة حماس ولا يريد أحد أن يتحمل العبء السياسي لهذا الثمن، فالكل ي
الوحشية لن تكسر إرادة شعبنا

طوال ثمانية عشر شهراً عانى أبناء شعبي في غزة ويلات الحصار وهم محتجزون داخل أكبر سجن في العالم وقد أغلقت عليهم الأرض والسماء وجوعوا وحوصروا وحرموا من العلاج الطبي. وما أن انتهت سياسة الموت البطيء حتى جاء القصف ولم يسلم شيء من قصف الطائرات الإسرائيلية داخل هذا الجزء الصغير الذي يعد أكثر الأماكن ازدحاماً بالسكان في العالم فلم تنجُ مباني الحكومة والمنازل والمساجد والمستشفيات والمدارس والأسواق من حمم هذا القصف وقد قتل ما يزيد عن 550 مواطناً بينما أصيب الآلاف بعاهات دائمة وما يقرب من ثلث هؤلاء هم من النساء والأطفال الذين أبيدت عائلاتهم عن بكرة أبيها وهم نائمون في معظم الأحوال.
وقد فجرت "إسرائيل" شلالات الدم هذه تحت مختلف الحجج الواهية والأكاذيب، فقد التزمت حماس طوال الستة شهور الماضية بوقف إطلاق النار، وكانت "إسرائيل" هي التي تخرقه منذ البداية عدة مرات. وقد كان من متطلبات وقف إطلاق النار أن تفتح "إسرائيل" المعابر وأن تمتد التهدئة إلى الضفة الغربية، ولكن عوضاً عن ذلك فقد قامت "إسرائيل" بإحكام الحصار على غزة وبقطع إمدادات الكهرباء والماء بشكل متكرر ولم يتوقف هذا العقاب الجماعي بل تسارع كما توسعت "إسرائيل" في عمليات الاغتيال والقتل، فقد قتل ثلاثون مواطناً بنيران "إسرائيل" بينما عانى مئات المرضى من آثار الحصار خلال ما سمي بالتهدئة. وبمعنى آخر، فقد استمتعت "إسرائيل" بالهدوء أثناء التهدئة ولكن شعبنا لم يحظَ بأي راحة بال أو استقرار. وعندما اقترب موعد انتهاء الهدنة أبدينا استعدادنا لعقد هدنة شاملة جديدة مقابل رفع الحصار وفتح كل معابر غزة بما في ذلك رفح ولكن نداءنا لم يلق آذاناً صاغية. ومع ذلك فنحن مستعدون أن نعقد هدنة جديدة وفق تلك الشروط بعد انسحاب القوات الإسرائيلية الغازية من قطاع غزة. ومع أن الصواريخ لم تطلق مثلاً من الضفة الغربية إلا أن خمسين مواطناً قتلوا هناك، وأصيب المئات بجراح على يد "إسرائيل" بينما تواصلت سياستها التوسعية وكأن "إسرائيل" تعتقد أنه كتب علينا قبول احتلال أراضينا وتقسيمها إلى كنتونات محاصرة من جميع الجهات. وحقيقة الأمر أن "إسرائيل" تبحث عن وقف إطلاق نار من جانب واحد يطبقه أبناء شعبي فقط ويحصلون مقابل ذلك على الحصار والتجويع والقصف والاغتيالات والتوغلات والاستيطان الاستعماري. ما تريده "إسرائيل" هو وقف إطلاق نار مجاني.
إن منطق من يطالبوننا بوقف مقاومتنا سخيف ولا قيمة له فإنهم يعفون المعتدي والمحتل المدجج بأكثر أسلحة الموت والدمار فتكاً من المسؤولية بينما يلقون باللائمة على الضحية وعلى السجين والرازح تحت الاحتلال. إن صواريخنا البسيطة المصنعة يدوياً هي بمثابة صرخة احتجاج نطلقها صوب العالم، ف"إسرائيل" وأميركا وداعموها الأوروبيون يريدون منا أن نرحل عن هذه الدنيا دونما ضجيج، ولكننا لن نستسلم لهذا الموت الصامت. وعلينا أن نذكر أن ما تتعرض له غزة الآن من عدوان هو نفس ما لاقاه الزعيم الراحل ياسر عرفات، فعندما رفض الرضوخ لشروط "إسرائيل" تم سجنه في المقاطعة برام الله حيث حاصرته الدباالمزيد
المرفوضون" على معبر رفح/ بقلم : أحمد منصور
مركز البيان للإعلام
كنت أقف مع العشرات من الصحفيين والأطباء والعالقين الفلسطينيين والحقوقيين الدوليين ننتظر رد سلطات معبر رفح من الجانب المصري علي طلباتنا الخاصة بالعبور إلي قطاع غزة بعد يوم طويل من الانتظار في ظروف غير آدمية أمام المعبر ، ومع تثاقل الوقت وتسرب الملل إلي نفوس الكثيرين كانت بوابة المعبر تفتح من آن لآخر ليطل ضابط البوابة وينادي " أين الوفد الألماني ؟ " " أين الصحفيون الأمريكيين ؟ " " أين الوفد الفرنسي ؟ " وهكذا … فخلال اليوم الأول لوجودي علي المعبر دخلت عشرات الوفود لاسيما من الأوروبيين والأمريكيين كان من بينهم أكثر من خمسة وعشرين من الصحفيين ، وحينما أوشك المعبر علي الإغلاق نادي الضابط بصوت عال علي مسمع من الجميع قائلا : " أحمد منصور " لم يمهلني حتى للأجابة حتي أتبع الأسم بكلمة " مرفوض " وكانت هذه هي المرة الأولي في هذا اليوم التى تعلن فيها هذه الكلمة " مرفوض " كان الجميع يقال لهم " التنسيق الأمني لم ينته بعد " عليكم مراجعة " المخابرات " حتى الغربيين أصبحوا يقولون كلمة " مخابرات " باللغة العربية تماما كما ننطقها نحن العرب لكن بالنسبة لي كان القرار فاصلا : " مرفوض " قلت للضابط : " ما معني مرفوض " قال لا أعرف " هذا ما بلغت به من الداخل " أنت مرفوض " لم أجادله كثيرا فهو مثل غيره ينفذ الأوامر ، لكن كان هناك اثنان آخران ينتظران جوابا أيضا لكنهما لم يبلغا بالرفض مثلي ولكن قيل لهما " التنسيق الأمني لم يتم بعد " .
ليس هناك أسرار علي المعبر كل ما يدور داخل المعبر وخارجه يتداوله الجميع ، أشخاص ينادي عليهم ويدخلون للداخل يقضون دقائق وأحيانا ساعات ثم يعودون مرة أخري في انتظار " التنسيق الأمني " وهي عبارة مهذبه للرفض ، وأحيانا لاختبار قدرة طالب الدخول إلي غزة علي الصبر والتحمل ، أو يأخذ قراره من تلقاء نفسه بالعودة إلي القاهرة مرة أخري ومن ثم العودة إلي بلده إن كان أجنبيا .
لم أقض اليوم الأول في المشاهدة والانتظار فقط ولكني ما تركت وفدا في طريقه إلي غزة أو عائدا منها إلا وتحدثت إليهم ، كان بعضهم يتحفظ إلي حد عدم الإفصاح عن الهدف من الدخول ، بل قالت لي إحداهم وهي ألمانية " لدينا أوامر من المسئول ألا نتحدث إلي أحد " أما المسئول عنهم فقد رفض حتى الأدلاء بالمعلومات البسيطة التى كنت أجمعها من أفراد الوفد المتناثرين ، بعض الوفود كانت تتكون من شخصين وبعضها كان يصل إلي عشرين شخصا ، معظمهم أوربيون لاسيما الألمان والفرنسيين واليونانيين والأيطاليين وقد لاحظت أن كثيرا منهم يتحدث العربية أو يفهمها علي الأقل ، وأصبحت علي يقين جازم من اليوم الأول لوجودي علي المعبر أنه ما من جهاز مخابرات في العالم إلا وأرسل بعض عملائه و مندوبيه تحت أي من المسميات الكثيرة التى كان يدخل بها هؤلاء لمعرفة ماذا حدث ويحدث في غزة بعد حرب إسرائيل عليها ، بل إني لا أستبعد أن هناك إسرائيليين ممن يحملون جنسيات مزدوجة لاسيما الأوربيين والأمريكيين قد دخلوا للقطاع خلال الأيام الماضية لجمع المعلومات ، فجواز سفر غربي ومهنة صحفي أو لجنة إغاثة أو حتى طبيب أو متطوع أو جمعية من الجمعيات التي تملأ العالم ورسالة من سفارة بلدك وتنسيق أمني كفيل بأن تكون في غزة خلال ساعات تجمع ما تريد من معلومات ثم تعود .
تعرفت في اليوم الأول علي كل من كورت جورنج النائب الأول للمدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية وهو أمريكي يقيم في واشنطن ، وزميلته نانسي هوكر وهي بريطانية تعمل مسئولة للحملات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة ، وقد جاءا كوفد من المنظمة لدعم زميلين لهما تمكنا من الدخول إلي غزة في اليوم الأول لفتح المعبر مع عشرات من الصحفيين والناشطين حيث دخل في هذا اليوم مئات من الصحفيين وناشطي حقوق الأنسان كان من بينهم بعض زملائنا من قناة الجزيرة ، ولأن منظمة العفو الدولية مكروهة من قبل السلطات المصرية بسبب تقاريرها حيث لم تشفع لجورنج وهوكر جنسياتهما الأمريكية والبريطانية ولا عشرات الأتصالات التى بقيا يجريناها طوال ثلاثة أيام بقيا فيها معي علي المعبر مع كل من وزارات الخارجية وسفارات بلديهما ومقر المنظمة الرئيسي في لندن ووزارة الخارجية المصرية التى ربما أي جندي من الواقفين علي المعبر له سلطة أكبر من سلطة وزيرها عليه ففي نقاش بين أحد المرفوضين ومسئولي بوابة المعبر قال المرفوض وهو أوروبي : " لقد اتصل وزير خارجيتنا مع وزير الخارجية المصري وأكد له أن كافة الترتيبات الخاصة بنا قد أنجزت من أجل الدخول إلي غزة فرد عليه المسئول الأمني قائلا " خلي وزير الخارجية ييجي يدخلك " .
كان كورت ونانسي لديهما دأب وإصرار عجيب علي الدخول إلي غزة وتوثيق الجرائم التى ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني ، في بعض الأحيان كنت أجدهما وقد استبشرا بمكالمة أو اتصال ثم يملأ الإحباط وجهيهما مرة أخري ، ثم يعودا معي في المساء إلي الفندق وهما بين الدهشة والذهول مما يحدث ، قلت له : كورت … هل تعرضت لمثل هذا في أي من مهمات عملك طوال عشرين عاما في منظمة العفو الدولية ؟ قال : " علي الإطلاق هذا شيء غريب لا أكاد أصدقه ، وما يؤلمني هو أن مصر تمنعنا من دخول قطاع غزة لنوثق تجاوزات قامت بها إسرائيل ضد الفلسطينيين وليس مصر فلماذا تمنعنا مصر ؟ " ، أما نانسي فقد قالت لي : " حتى حكومة طالبان لم تعاملني علي الحدود الأفغانية الباكستانية بهذه الطريقة ، فمرة واحدة طال وجودي علي الحدود الأفغانية ولم يزد عن ساعة أما ثلاثة أيام ومن أجل رصد انتهاكات قام بها الأسرائيليون ضد الشعب الفلسطيني والذي تمنعني هي الحكومة المصرية أنا لا أكاد أصدق ؟ " .
بعد آذان الظهر في اليوم الثالث لوجودهما علي المعبر جاءني كورت متهللا وقال لي : " أحمد لقد أصبح كل شيء علي ما يرام ، جاءت الموافقة والتنسيق الأمني تم ، الضابط قال لي بعد الصلاة سوف نبدأ في إنهاء إجراءات دخولكم ، لقد أكد لي الضابط أن كل شيء قد انتهي سوف ندخل إلي غزة يا أحمد " لكن كورت ونانسي ظلا باقي ا
اكيد ان الاحدات الحاصلة الان في غزة اصبحت لها عدة تحليلات لكن التحليل المدوي والمسموع هو الدي ينحاز للمقاومة وما تصنع لذالك اردت ان ادلو بدلوي وان اتحدت في الموضوع
فقد سجلت مقطعا صوتيا اتحد

بقلم د. محمد العوضي
واصرار مني على جعل مدونتي منبرا حرا.. فقط ارتايت ان انشر هذا المقال
مركز البيان للإعلام
أضحكني بالأمس حديث استمعت إليه (صدفة) لسيادة , رئيس (الدولة) الفلسطينية محمود عباس على قناة (العربية) اتهم فيه حركة حماس بإفساد موسم حج أهل قطاع غزة، وقال إن منع الحج لم يحدث في التاريخ سوى ثلاث مرات فقط؛ مرة في زمن كفار قريش ومرة في عهد القرامطة وأخيرا في عهد حركة حماس!!
تأملت في هذا الكلام الغريب لشخص حفل تاريخه السياسي بالعديد من (انجازات الخزي) فكانت السابقة الأولى في التاريخ وليست الثالثة (كما يتهم حماس).
ودعني أذكرك يا( سيادة) الرئيس ببعض تلك (الأوائل)!! التي تمت في عهدك..
1) أول مرة يقوم فيها زعيم منظمة ثورية (تحريرية) بوصف عمليات شعبه الفدائية والاستشهادية (بالإرهابية) و(الحقيرة) وأسلحتها (بالعبثية) وينسق أمنياً مع العدو لاعتقال المقاومة!!
2) أول مرة يظهر فيها (رئيس) ضم وتقبيل وعناق و….!! لقتلة شعبه, وتراه ودون حياء يكيل لهم المديح والابتسامات في الوقت الذي تنتفخ فيه أوداجه حنقاً وغضباً لمجرد ذكر اسم أخيه (حماس).
3) أول مرة يتجرأ فيها جهاز أمن (رئاسي) على انتهاك حرمة بيوت الله وقتل أئمة المساجد وحفظة القرآن الكريم من بلده , وما دماء الشيوخ مجد البرغوثي ومحمد الرفاتي وناهض النمر ومحمد رداد الطالب الجامعي الحافظ لكتاب الله وحبيب الجميع؛ إلا اكبر شاهد على ذلك.
4) وأول مرة تتواقح فيها شرطة ( الزعران) فيعتدون على حرائر فلسطين ويخلعون عنهن الحجاب والنقاب في الشوارع والجامعات.
5) أول مرة يقوم فيها مستشار شخصي (لرئيس) بتهريب 3400 جهاز خلوي في سيارة التشريفات الرسمية أثناء عودته من مهمة (نضالية)!! واسأل تلميذك المدعو روحي فتوح عن رحلة عودته من الأردن يوم 19/3/2008، حين كشفته وفضحته أجهزة الجمارك الإسرائيلية, وغيره الكثير من (تلاميذك) ومستشاريك.










